أَدعوكَ ، أيامي بلا حارسٍ وهذه المسافة المقفرهْ وليمةٌ للحلم ، عيدُ من الحنين من أشجارِه المثمره أدعوكَ أن تحضره . ساريةُ الأحزان مرفوعةٌ يا ليتَ لو ترتاحُ ، لو تنحني كالغُصنِ في رياحها المضمره وها هو الإبريق مرثيّةٌ أو زهرةٌ ، والشّايُ نافورةٌ أدعوكَ أن تصغيَ ، هذا الصّدى يجيئنا بالعُشْبةِ المُسكره. ... وغرَّب الوقتُ ، الحَنينُ ارتدى ثيابنا صارَ البخورَ الذي يلفُّ أهدابَنا يخرجُ من قبّةٍ قديمةٍ تخرجُ من جوهره.