عذروب خُلِّي حَسَنَة الْفِتَان … يَا زَيْن خُلِّي وَمُحَلًّى عذروبه يَرْعَاه رَبِّي هُوَ عَظِيمُ الشَّأْنِ … مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ ٍ دُنَى صَوَّبَه الْعَيْنِ مِثْلُهُ مَا رَأَتْ إنْسَانٌ … وَالْقَلْبُ حَبَّةُ وَنَال مَطْلُوبَةٌ طَبْعِه الوفى ولاهو بخوان … خَلّ ٍ خَلِيل ٍ مَا هفى نَوْبَة يَا لَيْتَ مِثْلَه يُصْبِح الْخُلَّان … يَرْعَى الْحَبِيب عُهُود مَحْبُوبَةٌ