ولها هذه الإطلالة الأولى من الطوق الحديديّ ، لها هذا الغناء ولها الوقت المضاء ولها أن تمرح الآن ، وأن أسكن برد الصحراء لا أقول الزمن القاسي .. ولا أشكو المجاعات ، ولكّني أقول النرجس المطعون جاء .. فأعدّي لمغنّيك الرماح وأعدّي فرسا بيضاء لا تكبو ووردا للجراح وإذا دقّت على الباب يد .. قولي لها : مرّ هنا الشاعر ، غنّى ثم راح ..