تسلطن في الملاح بُخا نقي ... فلم يرضَ ببدرِ التَّمَّ نائبْ وَقَدْ صَفّتْ لهُ الأتراكُ جُنْداً ... وأصبح راكباً تحت العصائِب
كل أغاني الشاب الظريف ←