ليتَ الَّذِي قلبي بهِ مُغرَمُ ... يَعْلَمُ مِنْ وجدِي كما أَعْلَمُ لعلَّهُ إنْ لمْ يصِلْ رغْبَة ً ... يَرِقُّ للمَكْروبِ أوْ يرْحَمُ أذلَّنِي حُبُّكمُ في الهَوى ... فَما حَمَتْنِي ذِلَّتي مِنكُمُ ومَذْهَبٌ ما زالَ مُسْتقبحاً ... فِي الحَرْبِ أنْ يُقتلَ مُستسلِمُ