لماذا و حين احتدام البروق ... وقفتَ على مرفأ الذاكره برغم اشتداد نحيب الفؤاد ... و عصف رياح النوى الهاجره و عند اصطلاء اللهيب بقلبي ... رميت َ بنَبْل ِ الهوى الغادره و ترحلُ عني كأن لم تكنْ ... أتوه بدرب الخطى العاثره فلا عاد لي في الهوى قبلة ٌ ... ولا عدتُ تلك الأنا الشاعره و ليلي الذي كان يوما نديمي ... و كأسيَ في الشرفة الساهره غدا في التباس سديم الغياب ... غريبا على المهجة الحائره يضيع الطريق و يطوي الزمان ... رؤايا على الغيمة العابره