سيدي لي بالحسن آيه عن جميع الخود مفنودي غر و القصه محنايه ان نثرها فاحت ورودي نور خده خلف الغشايه كالبدر نوره او يزودي و صورته نقوه منقايه بالحسن فايق على الخودي تطرب السامع بلا عودي له نبض قلبي و شكوايه و هو غناتي و كل مقصودي و هو قمر عيني و دنيايه مرتفع عن كل منقودي له مسلم قلبي و رايه يورد و يصدر على عدودي ذاك وصلته مشرايه و له ثمر عمري و مجهودي و لا يحاتي عذل و شنايه فيه ما اسمع عذل الحسودي