ذا شعركَ كالأرقمِ إمّا لسبا، ... والعِقدُ كالغُصنِ البانِ إن مال سَبَى والرّدفُ، إذا عاتَبتُهُ خاطَبَني ... بالآخرِ للأحقافِ إمّا لِسَبَا
كل أغاني صفي الدين الحلي ←