تَعَزَّ أَبا بكرٍ المرتَجَى ... عنِ الأهلِ والعُصبة ِ القائِطَهْ وما ظَلَمَ الموتُ في حكمهِ ... فاّيدِي المنايا لهُ لاقِطَهْ ولكنْ بَقَؤُكَ أرضى النّفو ... سَ ولكنْ لِمِيتَتِهِمْ ساخِطَهْ فإنْ يَكُ عَقْدٌ هَوى بغتة ً ... فإِنَّ الذيبقي الواسطَة ْ
كل أغاني كشاجم ←