ومالئة ِ الحجلينِ تملأُ مسمعي ... حديثاً مريباً وهيَ عفٌّ ضميرُها لها نظرة ٌ تهدي إلى الصَّبِّ سكرة ً ... كأنَّ بعينيها كؤوساً تديرُها
كل أغاني الأبيوردي ←