شَهِدْتُ مَقَاماً تَصَدَّرَتْهُ ... سَيَخْلُدُ فِي ذِكْرَيَاتِ الأَدَبْ أَجَلْ إِنَّهُ لَمَقَامِ الوَفَاءِ ... وَفِي عَصْرِنَا هُوَ شَيْءٌ عَجَبْ وفُودُ بَني الضَّادِ جَاءًَتْ إِلَيْكِ ... وَأَثْنَتْ عَلَيْكِ بِمَا قَدْ وَجَبْ تَنَافَسَ مِنْهُمْ فُحُولُ البَيَانِ ... بِإِلْقَاءِ أَشْعَارِهِمْ وَالْخُطَبْ فَشَنَّفْتُ سَمْعِي بِمَا أَنْشَدَوا ... وَأَرْسَلْتُ دَمْعِي لِفَرْطِ الطَّربْ وَمَا سَرَّ نَفْسِي كَإِجْمَاعِهِمْ ... وَقَدْ لَقَّبُوكِ بِأُمِّ الْعَرَبْ