صَدعَ الخليطُ فَشاقَني أجواري ... ونَأوْكَ بَعْدَ تَقارُبٍ ومَزارِ وكأنّما أنا شارِبٌ جادَتْ لهُ ... بصرى بِصافية ِ الأديمِ عقارِ
كل أغاني الأخطل ←