تُلقَى بتسبيحة ٍ من حُسن ما خُلقت ... وتستفِزُّ حشا الرائي بإرعادِ كأنما أفرغَتْ من قشر لؤلؤة ... فكلُّ أكنافها وجه بمرصادِ
كل أغاني ابن الرومي ←