قلْ للألي أطعموني في وصالهمُ ... حتَّى طمعتُ فأَلقوني على الياسِ وقد غُرِرْتُ بهمْ دهراً بلا سَببٍ ... و أغبنُ الناسِ من يغترّ بالناسِ همْ عوَّضونيَ هَجراً من مُواصلة ٍ ... وأَبدلونيَ إيحاشاً بإيناسِ ولو علمتُ بمالي في صُدورهُمُ ... قطعتُ منهمْ قُبيلَ اليوم أمراسي فما قرعتُ لهمْ باباً لأدخلهُ ... ولارفعتُ إليهمْ مرَّة ً راسي لكنْ جنيتُ على نفسي بذاك وكم ... تجنى اليدان على العينين والراس