علّقوني على جدائل نخلة واشنقوني.. فلن أخون النخله هذه الأرض لي.. و كنت قديما أحلب النوق راضيا و موله وطني ليس حزمة من حكايا ليس ذكرى، و ليس حقل أهلّه ليس ضوءا على سوالف فلّة وطني غضبة الغريب على الحزن وطفل يريد عيدا و قبلة ورياح ضاقت بحجرة سجن و عجوز يبكي بنيه.. و حقله هذه الأرض جلد عظمي و قلبي.. فوق أعشابها يطير كنخلة علقوني على جدائل نخلة و اشنقوني فلن أخون النخلة